واتهمت الحركة الائتلاف بفشله السياسي في توحيد المجموعات الشبابية على رؤية موحدة مؤكد في بيانها ان ما حدث هو العكس تماما حيث ازدياد الفجوة بين المجموعات المتواجدة في الائتلاف، و ازدياد الفجوة بينهم و بين الشارع المصري، في الوقت الذي كان ينتظر فيه الشارع زيادة التواصل معه .
وأكدت الحركة ان الائتلاف لا يمتلك أبدا ان يتدخل في الشئون الداخلية لأي من الحركة المشتركة به كما حدث بـ 6 ابريل او ان يدعم بشكل واضح عناصر او أعضاء، داخل هذه الحركات سواء في حالات الخلاف أو غيرها.
وقالت الحركة إنها اغلقت صفحة ائتلاف شباب الثورة لتعتبرها تمثيلا انتهى دوره و حان الوقت لنشأة تمثيل آخر و فكرة ائتلاف جديد بين كل القوى الوطنية قائم على الاستعداد للدخول المشترك لانتخابات برلمانية قادمة بقائمة موحدة .


No comments:
Post a Comment